التدبر

-قال تعالى: ﴿قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوۤا۟ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِینَ، قُلۡنَا یَـٰنَارُ كُونِی بَرۡدࣰا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ، وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَیۡدࣰا فَجَعَلۡنَـٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِینَ﴾
(الأنبياء 68-70)
هكذا حال المجرمين عند عجزهم وشعورهم بالهزيمة، فبعد أن أقام سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الحجة عليهم، ولاطفاء نارهم المتأججة في صدورهم، اضرموا نارا عظيمة لاحراقه فيها، فعندما تكون لله عبداً مؤمناً مُخلصاً يكن لك أمناً وعوناً ولو كان جميع من في الأرض ضدك.

-قال تعالى: ﴿أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِسۡحَـٰقَ وَیَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُوا۟ هُودًا أَوۡ نَصَـٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَـٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ}
(البقرة 140)
بيان كذب اليهود والنصارى، وكتمهم لشهادة الحق، وافترائهم على أنبياء الله الباطلَ والزُّورَ. فأعظم الظلم ‏كتمان الحق عند الحاجة إليه، وكاتم الحق في حكم قائل الباطل.

-قال تعالى: ﴿وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾
(الأنعام 32)
موعظة بليغه لنحسن دورنا فيها، لنكون رواية يذكرنا غيرنا بها، فأحسنوا تمثيلكم فيها بالتقوى. فإنكم ستقابلون الله تعالى بما كان منكم فيها، لتفوزوا بالفوز العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *