التدبر

قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن جَاۤءَكُمۡ فَاسِقُۢ بِنَبَإࣲ فَتَبَیَّنُوۤا۟ أَن تُصِیبُوا۟ قَوۡمَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ فَتُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَا فَعَلۡتُمۡ نَـٰدِمِینَ﴾
(الحجرات 6)
توجيه من الله بضرورة التثبت من الأخبار والحذر من سماع كلام الفساق من غير تثبت، لما يترتب عليه من الآثام والجرائم العظيمه، فلا تُسلم عقلك لغيرك.

-قال تعالى: ﴿أَمۡ یَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبࣰاۖ فَإِن یَشَإِ ٱللَّهُ یَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَیَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَـٰطِلَ وَیُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَـٰتِهِۦۤۚ إِنَّهُۥ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾
(الشورى 24)
تبرءة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من افترائهم، لان الله وحده يعلم ما في الصدور، يمحو الباطل ويحق الحق، وقادر على أن يمنعهم من الافتراء عليه، ولو شاء الله لطبع على قلبه وأنساه القرآن.

-قال تعالى: ﴿﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ، لَا یَسۡتَوِیۤ أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۚ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمُ ٱلۡفَاۤىِٕزُونَ﴾
(الحشر 19-20).
بيان ما يريده الله منا، أن نكون من اصحاب الجنة دائمي الذكر قولا وفعلا ولا ننسى الله تعالى. (قال ابن القيم رحمه الله: مَن نسيَ ربَّهُ، أنساه ذاته ونفسه، فلم يعرف حقيقته ولا مصالحه. [مفتاح دار السعادة]).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *