-قال تعالى: ﴿وَإِن طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدۡ فَرَضۡتُمۡ لَهُنَّ فَرِیضَةࣰ فَنِصۡفُ مَا فَرَضۡتُمۡ إِلَّاۤ أَن یَعۡفُونَ أَوۡ یَعۡفُوَا۟ ٱلَّذِی بِیَدِهِۦ عُقۡدَةُ ٱلنِّكَاحِۚ وَأَن تَعۡفُوۤا۟ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۚ وَلَا تَنسَوُا۟ ٱلۡفَضۡلَ بَیۡنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ﴾
(البقرة ٢٣٧)
توجيه من الله في حالة من حالات الطلاق كيف الفصل في الحقوق فيها، فحدد واستثنا وبين الأقرب للتقوى وذكرهما بالفضل بينهما، ولانه من حقوقهما ترك الخيار لهما، وأكثر الناس عفواً وصفحاً أشدهم تقوى لله.
-قال تعالى: ﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِیمࣱ مُّبِینࣱ﴾
(النحل 4)
قال تعالى: ﴿قُتِلَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَاۤ أَكۡفَرَهُۥ﴾
(عبس 17)
سبحانه ما أحلمه، هذا الانسان نسي خلقه وخاصم ربه، فما الذي جعله يكفر وانساه ما خلق لأجله.
-قال تعالى:﴿حُورࣱ مَّقۡصُورَ ٰتࣱ فِی ٱلۡخِیَامِ﴾
(الرحمن 72)
قَصَرْن أنفسَهنّ وأبصارهنّ على أزواجهنّ، فيكن بتمام حيائهن فلا يردن غيرهم. فلو كان الاختلاط من المتعة للجنسين؛ لجعله الله لأهل الجنة، ولو كان العُري من المتعة في الدنيا؛ لما حرم الله منه أهل الجنة، قال تعالى: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِیهَا وَلَا تَعۡرَىٰ﴾ (طه ١١٨)