-قال تعالى: ﴿أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَاۤ* إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱرۡتَدُّوا۟ عَلَىٰۤ أَدۡبَـٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّیۡطَـٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾
(محمد 24-25)
الآيات تفيد أهمية تدبر القرآن الكريم، فهي اسلوب استنكاري تعجبي يفيد ذهول الجاحدين وغياب عقولهم عن الحجة الناطقة، وذلك عنادا منهم وطغياناً، فقد زين الشيطان لهم أعمالهم والله أمهلهم وأمد في آجالهم، فتدبر القرآن الكريم حجة كافية عليهم وعلى غيرهم.
-قال تعالى: ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِینَ غَیۡرَ بَعِیدٍ* هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِیظࣲ* مَّنۡ خَشِیَ ٱلرَّحۡمَـٰنَ بِٱلۡغَیۡبِ وَجَاۤءَ بِقَلۡبࣲ مُّنِیبٍ﴾
(ق 31-33)
في الخلوات يظهر صدق إيمان العبد وسلامة قلبه وخشيته لله، فاستحق الجنّة بإذن الله؛ التي قربها لاهلها اصحاب التقوى والقلوب السليمه والاوابين لله.
-قال تعالى: ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُا۟ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُوا۟ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَاۤءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَـٰرِهُونَ﴾ (التوبة 48)
فضح الله المنافقين وكشف حقائقهم، تصور دقة الفظ (وقلبوا لك الامور) في تصوير تفكير المنافقين وحالهم وعظيم الحيل والمكائد والمبالغة في تحقيق وإنجاح مكرهم.