التدبر

-قال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَـٰذَا صِرَ ٰ⁠طِی مُسۡتَقِیمࣰا فَٱتَّبِعُوهُۖ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمۡ عَن سَبِیلِهِۦۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ وَصَّىٰكُم بِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾
(الأنعام 153)
هذا وصف لما ارتضى الله لعباده وأمر باتباعه فختم الرسالات بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وانزل عليه منهج متكامل فيه التقوى والفوز في الدنيا والآخرة.

-﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ یَتُوبُ عَلَیۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾
(المائدة 39)
سبحانه عبر عن المعصية بأنها ظلم إما لنفسه أو لغيره، فالتوبة يتبعها أصلاح برد الظلم للمظلوم عينيا أو ماديا، وعدم الرجوع، فالله سبحانه كثير المغفره والرحمه.

-قال تعالى: ﴿وَقَالُوا۟ لَوۡلَا نُزِّلَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ عَلَىٰ رَجُلࣲ مِّنَ ٱلۡقَرۡیَتَیۡنِ عَظِیمٍ* أَهُمۡ یَقۡسِمُونَ رَحۡمَتَ رَبِّكَۚ نَحۡنُ قَسَمۡنَا بَیۡنَهُم مَّعِیشَتَهُمۡ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۚ وَرَفَعۡنَا بَعۡضَهُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَتَّخِذَ بَعۡضُهُم بَعۡضࣰا سُخۡرِیࣰّاۗ وَرَحۡمَتُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ مِّمَّا یَجۡمَعُونَ﴾
(الزخرف 31-32)
هذا الدين رحمة من الله علينا امدنا بمنهج حياة دستور قويم، وليس تلبية لرغبات البعض. (قال حاتم الأصم رحمه اللّٰه: عن هذه الآية: تأملتها فعلمت أن القسمة من الله فما حسدت أحدا. [مختصر منهاج القاصدين]).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *