التدبر

-قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَـَٔاتِیَنَّهُم مِّنۢ بَیۡنِ أَیۡدِیهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَیۡمَـٰنِهِمۡ وَعَن شَمَاۤىِٕلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَـٰكِرِینَ﴾
(الأعراف 17)
يخبرنا الله بموقف الشيطان العدائي لذرية آدم عليه السلام لنأخذ حذرنا منه، بأنه لا يهدأ له بال حتى يغوي من استطاع، وأن ‏أعظم غاياته أن يكفر الإنسان بنعمة ربه ولا يشكرها ليخسر دنياه وآخرته

-قال تعالى: ﴿فَبَدَأَ بِأَوۡعِیَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَاۤءِ أَخِیهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَاۤءِ أَخِیهِۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ كِدۡنَا لِیُوسُفَۖ مَا كَانَ لِیَأۡخُذَ أَخَاهُ فِی دِینِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتࣲ مَّن نَّشَاۤءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِی عِلۡمٍ عَلِیمࣱ﴾
(يوسف 76)
لعلم الله بما سيحكم إخوته على أخيه، دبر الله لسيدنا يوسف علة اخذ اخيه في طاعة الملك بوضع السقاية أو الصاع في رحله دون علمهم، ونفذ حكم إخوته بان ياخذه جزاء فعله. (قال ابن تيمية رحمه الله: وفيها تنبيه على أن المؤمنَ المتوكّلَ على الله إذا كاده الخلقُ، فإنّ اللهَ سبحانه يَكيِدُ له وينتصِرُ له بغير حول منه ولا قوة. [الفتاوى الكبرى]).

-قال تعالى: ﴿فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ﴾
(المائدة 52)
خبر من الله بموقف اصحاب القلوب المريضة بالمسارعة في ارضاء أعداء الله، ففضح سرائرهم، وعلتهم خوفهم من بطش اعدائهم، لكن موقف أهل الإيمان اهل القلوب السليمة عندهم أمل في معونة الله بالفتح من عنده سبحانه، فاستحقوا النصر على أعدائهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *