-قال تعالى: ﴿وَمَا مِن دَاۤبَّةࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَا طَـٰۤىِٕرࣲ یَطِیرُ بِجَنَاحَیۡهِ إِلَّاۤ أُمَمٌ أَمۡثَالُكُمۚ مَّا فَرَّطۡنَا فِی ٱلۡكِتَـٰبِ مِن شَیۡءࣲۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ یُحۡشَرُونَ﴾
(الأنعام 38)
خبر من الله تعالى عن بعض خلقه التي تدب بارجلها والتي تطير ، فهي امم مثلنا كل حسب نوعه، مكتوبة ومحفوظة عند الله سبحانه في كتاب ثم تحشر للحساب بعد موتها كذالك.
-قال تعالى: ﴿قُلۡ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِی رَبࣰّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَیۡءࣲۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَیۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِیهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾ (الأنعام 164)
اسلوب مخاطبة للعقل، والدعوة إلى الله بإخلاص العبادة له والتوكل عليه، فلو كان الإيمان يُورث لورِث من نوح عليه السلام ابنُه إيمانه، ولو كان الكفر يُورث لورِث إبراهيم عليه السلام من أبيه كفره، فالكل راجع إلي الله ليحاسب بعمله، وعندها يعلم الكل الحق مع من.
-قال تعالى: ﴿فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَسَفًا* إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا* وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا﴾
(الكهف 6-8)
من سنن الله أن جعل الدنيا مُغرية مُلهية ليرى الأقوى عزيمة ويُقدم حق ربه على شهوة نفسه، وضرب ما على الأرض مثلا لها تتزين به وبعد فتره يزول، فيا أيها الداعي إلى الله عليك البلاغ ولا تذهب نفسك حسرات على من لا يستجيب.