-قال تعالى: ﴿وَأَنفِقُوا۟ مِن مَّا رَزَقۡنَـٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَیَقُولَ رَبِّ لَوۡلَاۤ أَخَّرۡتَنِیۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ قَرِیبࣲ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ * وَلَن یُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَاۤءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِیرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ﴾
(المنافقون 10-11)
أمر من الله تعالى بالإنفاق في الطاعات من قبل أن تصبح امنيات حين الممات، فالأموات يذكروا الصدقات في ظلمة القبور لأنهم علموا أنها سبب في ذلك النور، فبادر وتصدق قبل تمني ما لن يعود.
-قال تعالى: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰحِدَةࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ ثَمَـٰنِیَةَ أَزۡوَ ٰجࣲۚ یَخۡلُقُكُمۡ فِی بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمۡ خَلۡقࣰا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقࣲ فِی ظُلُمَـٰتࣲ ثَلَـٰثࣲۚ ذَ ٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾
(الزمر 6)
بيان من الله كيف بدأ خلقنا، خلق الله آدم بيديه سبحانه وأمنا حواء خلقها من نفس آدم، ثم خلقنا من نسلهما من أب وأم، ومن رحمته بنا أنزلَ المطر فأنبت الاشجار والاعشاب طعاما للانعام من الإبل والبقر والضأن والمعز، وجعلها متاعا لنا.
-قال تعالى: ﴿لَّا تَجۡعَلُوا۟ دُعَاۤءَ ٱلرَّسُولِ بَیۡنَكُمۡ كَدُعَاۤءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ یَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ﴾
(النور 63)
توجيه وأمر من الله تعالى للتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحضور والسمع والطاعة لما يأمر وينهى، والاستإذان حين الانصراف، لكي لا تصيبكم فتنة أو عذاب اليم. وحيثما وجدت الفتنة عندها تكون أوامر ونواهي لله تعالى لم تنفذ وعصي الله بها.