-قال تعالى: ﴿وَٱللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةࣲ ثُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَ ٰجࣰاۚ وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَمَا یُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرࣲ وَلَا یُنقَصُ مِنۡ عُمُرِهِۦۤ إِلَّا فِی كِتَـٰبٍۚ إِنَّ ذَ ٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ یَسِیرࣱ﴾
(فاطر 11)
بيان من الله تعالى أن تكوين الجانب المادي للبشر من تراب، وبين اطوار تكاثره، تأمل كل أنثى لكل مخلوقات الكون، لا يمكن عدّها، كلها بعلمه سبحانه وتعالى مكتوبة بأعمارها وكل يوم ينقص من عمرها المكتوب أن تعيشه في الدنيا.
-قال تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ ٱجۡتَنَبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن یَعۡبُدُوهَا وَأَنَابُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلۡبُشۡرَىٰۚ فَبَشِّرۡ عِبَادِ * ٱلَّذِینَ یَسۡتَمِعُونَ ٱلۡقَوۡلَ فَیَتَّبِعُونَ أَحۡسَنَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمۡ أُو۟لُوا۟ ٱلۡأَلۡبَـٰبِ﴾
(الزمر 17-18)
فلمن البشرى؟ لأصحاب الحجا والعقول الذين يسمعون القول ويتبعون أوفاه وأكمله وأقربه إلى مرضاة الله تعالى. فاجتنبوا الطاغوت وانابوا إلى الله تعالى.
-قال تعالى: ﴿وَٱلسَّمَاۤءَ بَنَیۡنَـٰهَا بِأَیۡی۟دࣲ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ* وَٱلۡأَرۡضَ فَرَشۡنَـٰهَا فَنِعۡمَ ٱلۡمَـٰهِدُونَ* وَمِن كُلِّ شَیۡءٍ خَلَقۡنَا زَوۡجَیۡنِ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ* فَفِرُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِۖ إِنِّی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ* وَلَا تَجۡعَلُوا۟ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهًا ءَاخَرَۖ إِنِّی لَكُم مِّنۡهُ نَذِیرࣱ مُّبِینࣱ﴾
(الذاريات 47-51)
يبين لنا جانبا من خلقه وقدرته، والزوجية في خلق الاشياء، من جنة ونار ليل ونهار خير وشر ذكر وأنثى وهكذا… لنتفكر، سبحانه وتعالى من كان هذا فعله حق له أن يعبد ويلجأ إليه، والناس إذا خافوا أحدا في دنياهم فروا منه سراعا، إلا الله التواب الرحيم من خافه فإنه سيفر إليه.