التدبر

-قال تعالى: ﴿أُذِنَ لِلَّذِینَ یُقَـٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُوا۟ۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِیرٌ * ٱلَّذِینَ أُخۡرِجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِم بِغَیۡرِ حَقٍّ إِلَّاۤ أَن یَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰ⁠مِعُ وَبِیَعࣱ وَصَلَوَ ٰ⁠تࣱ وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرࣰاۗ وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ﴾
(الحج 40)
الإذن من الله بالجهاد للدفاع عن الأوطان والانفس، ومن سنن الله تعالى نصر من ينصره، ومعيته معهم، ولكن يطيل الله طريق النصر بالصبر والإبتلاء.

-قال تعالى: ﴿إِنَّكَ مَیِّتࣱ وَإِنَّهُم مَّیِّتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمۡ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ * ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَاۤءَهُۥۤۚ أَلَیۡسَ فِی جَهَنَّمَ مَثۡوࣰى لِّلۡكَـٰفِرِینَ﴾
(الزمر 30-32)
خبر من الله تعالى بمشهد من الآخرة وهو الفصل بين المختصمين بالحق. فالظالم يبان ظلمه والكاذب يبان كذبه على الله تعالى بأن نسب إليه ما هو بريء منه كالزوج والولد والشريك. وكذَّب بالقرآن إذ جاءه، والنبي والتوحيد والبعث والجزاء. فاستحقوا جهنم مثوى لهم.

-قال تعالى: ﴿إِنَّمَا یُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُوقِعَ بَیۡنَكُمُ ٱلۡعَدَ ٰ⁠وَةَ وَٱلۡبَغۡضَاۤءَ فِی ٱلۡخَمۡرِ وَٱلۡمَیۡسِرِ وَیَصُدَّكُمۡ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَعَنِ ٱلصَّلَوٰةِۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّنتَهُونَ * وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُوا۟ۚ فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ﴾
(المائدة 91-92)
توجيه من الله تعالى للحذر من إتباع الشيطان، لاحظ كلمة(وَاحْذَرُوا) تفيد الأمر بالاحتراز والتوقي من الوقوع فيما نهى الله عنه، أو التقصير فيما أمر به. ومن جزالة البيان وقوته اشتمالها على وجهين الأول؛ باعتبار موقعها من السياق، لتفيد التحذير من الوقوع في الخمر والميسر، والثاني؛ لتفيد التحذير من الوقوع في جميع ما يفضي إلى معصية الله تعالى، أو التقصير فيما أمر به عزّ وجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *