-قال تعالى: ﴿وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِیلࣰا مَّا یُؤۡمِنُونَ﴾
(البقرة 88)
ثبت الله قولهم في القرآن أي أيها النبي، لسنا بحاجة إلى دعوتك ومواعظك فقلوبنا مغلقه ومغلفه على ما فيها ولا تتسع، فاستحقوا بذلك لعنة الله على كفرهم
-قال تعالى: ﴿وَلَا یَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعًاۚ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾
(يونس 65)
فصاحب العزة هو السميع للاصوات والعليم بالاعمال والافعال، فالعزة تؤخذ من مصدرها، فالعجب من ذلك الذليل الذي يلوم من يبذل روحه ومهجته من أجل حريته وعقيدته.
-قال تعالى: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوۤا۟ إِلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِیَاۤءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾
(هود 113)
التحذير من الركون إلى كل ظالم، والركون الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته والرضا بذلك، هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة فكيف حال الظلمة أنفسهم.