-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِی یُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
(آل عمران 31)
تسمى هذه الآية آية الامتحان، فجعل الله علامة حبه اتباع نبيه صلى الله عليه وسلم، ومن ثمار الاتباع محبة الله ومغفرة الذنوب، فالشأن أن يُحبَّـك اللهُ جل جلاله، وصدق الشافعي إذ قال: (تعصي الإلهَ وأنت تزعم حبَّهُ // هذا محالٌ في القياسِ بديعُ
لو كان حبُّكَ صادقاً لأطعتَهُ // إنَّ المحبَّ لمن يحبُّ مُطيعُ).
-قال الله تعالى: ﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَقُولُ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ فَإِذَاۤ أُوذِیَ فِی ٱللَّهِ جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ كَعَذَابِ ٱللَّهِۖ وَلَىِٕن جَاۤءَ نَصۡرࣱ مِّن رَّبِّكَ لَیَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡۚ أَوَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِمَا فِی صُدُورِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ ﴾ (العنكبوت 10)
خبر عن صنف من الناس ليكون لنا فيه عبرة، يعبد الله على حرف إن أصابه خير اطمأن وإن أصابه شر انقلب عل عقبيه.
-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی جَنَّـٰتࣲ وَعُیُونٍ * ٱدۡخُلُوهَا بِسَلَـٰمٍ ءَامِنِینَ * وَنَزَعۡنَا مَا فِی صُدُورِهِم مِّنۡ غِلٍّ إِخۡوَ ٰنًا عَلَىٰ سُرُرࣲ مُّتَقَـٰبِلِینَ﴾
(الحجر 45-47)
من كمال نعيم الجنة نزع سخيمة القلوب على بعض فتصبح سليمه ما فيها غل
عن أبي أمامة قال: ” يدخل أهل الجنة الجنة على ما في صدورهم في الدنيا من الشحناء والضغائن، حتى إذا توافوا وتقابلوا نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل. [تفسير ابن كثير]