-قال الله تعالى: ﴿یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ یَعۡرُجُ إِلَیۡهِ فِی یَوۡمࣲ كَانَ مِقۡدَارُهُۥۤ أَلۡفَ سَنَةࣲ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾
(السجدة 5)
آية تختصر المشهد، ثق بالله وتوكل عليه وفوّض الأمر إليه. يُدبِّرُ اللهُ سبحانه فيَنزِلُ قَضاؤُه إلى الأرضِ، ثمَّ يَصعَدُ إليه في يومٍ مِقدارُه ألْفَ سَنةٍ، مِن أيَّامِ الدُّنيا.
علينا أن نتعلم ثقافة التخلّص من كل شيء لا معنى له في حياتنا، وللَّهِ فى أقداره وتدابيره وشؤونه حكمة ولُطف لا يعلمه إلا هو، وفيهما الخير لنا، مهما قست الحياة وتقلبت الظروف والكروب والمحن ومهما بَلَغَ الألم.
-قال الله تعالى: ﴿لَن یَضُرُّوكُمۡ إِلَّاۤ أَذࣰىۖ وَإِن یُقَـٰتِلُوكُمۡ یُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا یُنصَرُونَ * ضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَیۡنَ مَا ثُقِفُوۤا۟ إِلَّا بِحَبۡلࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلࣲ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَاۤءُو بِغَضَبࣲ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِیَاۤءَ بِغَیۡرِ حَقࣲّۚ ذَ ٰلِكَ بِمَا عَصَوا۟ وَّكَانُوا۟ یَعۡتَدُونَ﴾
(آل عمران 111-112)
هذه ضمان من الله للمؤمنين المعتصمين بالله بالنصر وسلامة العاقبة، عند اللقاء بأعدائهم اليهود، إلا ما يصيبهم من الأذى العارض في الصدام، والألم الذاهب مع الأيام. فقد غضب الله على اليهود وأذلهم لكفرهم وقتلهم الأنبياء واعتدائهم على المؤمنين.
-قال الله تعالى: ﴿۞ سَیَقُولُ ٱلسُّفَهَاۤءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمۡ عَن قِبۡلَتِهِمُ ٱلَّتِی كَانُوا۟ عَلَیۡهَاۚ قُل لِّلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ یَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾
(البقرة 142)
هناك من يستغل الأحداث لإثارة الفتنة في الأمة. فليحذر المؤمن من هؤلاء السفهاء، فمن جرأتهم أنهم استنكروا على الله تغيير القبلة، فكيف بما هو دونه؟ فقد أثاروا الفتنة من خلال طرح السؤال. لإثارة عقول السفهاء المماثلين لهم والهدف لإثارة الفتنة؛ فهم يرون أنهم عقلاء وأذكياء. ولكنهم في الحقيقة هم سفهاء.