-قال تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ یُبَلِّغُونَ رِسَـٰلَـٰتِ ٱللَّهِ وَیَخۡشَوۡنَهُۥ وَلَا یَخۡشَوۡنَ أَحَدًا إِلَّا ٱللَّهَۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ حَسِیبࣰا﴾ (الأحزاب 39)
من أجلّ عبادات القلب وأشرف مقامات التوحيد عليك بخشية الله وحده. فخشية الله تعالى تقودك إلى ما يرضيه وإن غضب عليك البشر، وخشية البشر تقودك إلى ما يرضيهم ويغضب عليك ربك.
-قال الله تعالى: ﴿قَالُوا۟ وَأَقۡبَلُوا۟ عَلَیۡهِم مَّاذَا تَفۡقِدُونَ﴾
(يوسف 71)
وصف مشهد تأدب إخوة يوسف عليه السلام، حيث أقبلوا على محدثهم واستمعوا لهم. فإقبالك في لقائك بمن تحادثه دليل على ثقتك بنفسك، وقوةِ موقفك وبراءة لساحتك من كل شك وريب. ومن الإقبال إنصاتك له والاستماع لقوله. قال عطاء بن أبي رباح رحمه الله: إن الرجل ليحدثني بالحديث، فأنصت له كأني لم أسمعه من قبل، وقد سمعته قبل أن يولد.
-قال الله تعالى: ﴿یُرِیدُونَ لِیُطۡفِـُٔوا۟ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَ ٰهِهِمۡ وَٱللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾
(الصف )
بيان موقف الكفار من الاسلام وكل محاولاتهم سواء ما يخرجه الفم من أقوال أو نفخ فهي فاشله، فلا القرآن سيخبو ولا الأذان سيسكت، ولا الجهاد سيتوقف، قافلة الإسلام سائرة من ركبَ فيها وصل ومن تخلّف عنها تاه، وليبلغنَّ هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار.