-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾
(الأنعام 65)
اسلوب القرآن الكريم في خطاب العقل لعل المخاطب يفقه. تأمل كلمة(انظر) فيها نظر التأمل والتفكر في عظمة البيان والحجج من الله تعالى، ففي ذلك بيان لرحمة الله تعالى بتصريف الآيات، ومع ذلك يكابرون ويعاندون. مما يدل على أن الكبر يجعل المتكبر يتعالى على الحق. ولا يعترف به جحود تكبر.
-قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحينَ * وَلَا يَسْتَثْنُونَ * فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ *فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ ﴾
(القلم17-20)
قصص القرآن لنعتبر ونتعظ، أصحاب الجنة كانوا يأكلون ويطعمون الفقراء، فلما غيروا نياتهم وبخلوا عاقبهم الله ودمر جنتهم. فإذا أردت المزيد فلا تحرم الفقراء رزقهم الذي ساقه الله على يديك وإلا فلا تلومن إلا نفسك.
-قال الله تعالى: ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِیهِمۡ خَیۡرࣰا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾
(الأنفال 23)
الحمد لله على نعمة الإسلام، سبحانه حتى لو اسمعهم لاعرضوا ولم يستفيدوا. فالنية الصالحة تقود إلى الحق، فإذا علم الله منك الخير أعطاك من الخير أضعاف ما تتمنى.