التدبر

-قال الله تعالى: ﴿فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ﴾
(الزخرف 54)
استخف فرعون بهم فتابعوه في الباطل أمام الحق الذي ظهر لهم من رسول الله موسى عليه السلام. فالتعود على كلام المستخفين بعقول غيرهم يغرس فيهم الاستسلام للباطل وحيثياته والقناعة به. فالعقل كنز الإنسان؛ فلا يسلمه لغيره.

-قال الله تعالى: ﴿لَا یَرۡقُبُونَ فِی مُؤۡمِنٍ إِلࣰّا وَلَا ذِمَّةࣰۚ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُعۡتَدُونَ﴾
(التوبة 10)
خبر من الله تعالى بصفة من صفات الكفار، لنأخذ حذرنا ونعاملهم بالمثل، فهم لا يراعون قرابة ولا عهداً، باعتدائهم ونقضهم للعهود، وتجاوزهم إلى ما ليس لهم بالظلم والاعتداء.

-﴿فَإِنۡ ءَامَنُوا۟ بِمِثۡلِ مَاۤ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَوا۟ۖ وَّإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنَّمَا هُمۡ فِی شِقَاقࣲۖ فَسَیَكۡفِیكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ﴾
(البقرة 137)
خبر بأحوال اليهود والنصارى، فإن آمنوا بما أنزل من ربنا فقد اهتدوا، والا فهم في فرقة فيما بينهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، وسيكفينا الله مكرهم سبحانه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *