التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُوا۟ فَقَالُوا۟ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَا۟ مِن دُونِهِۦۤ إِلَـٰهࣰاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَاۤ إِذࣰا شَطَطًا﴾
(الكهف 14)
سميت القلوب لتقلبها؛ فالقلوب تتقلب وتتفلت وتزيغ، والمثبت لها هو الله جل جلاله، والأماني وحدها لاتكفي، ولم يُعبد اللهُ تعالى بعبادة أحب إليه من التوحيد فبِـه تُستجلَبُ الرحمات وتُنزَّل البركات وتُستوجب الجنات .

-قال الله تعالى: ﴿أَمۡ یَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّةُۢۚ بَلۡ جَاۤءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَـٰرِهُونَ﴾(المؤمنون 70)
معرفة الحق شيء واتّباع الحق شيءٌ آخر، فاتّباع الحق أمر زائد على مجرد معرفته، المشكلة في أنّ أكثرهم للحق كارهون لأنه يحرمهم من​​ اللذات المحرمة، ويشتد أذاهم وحقدهم لمن يدعو إلى الحق بقدر شعورهم بشذوذهم وفسقهم، فكن من القلة التي تُحبُّ الحق.

-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡأَخِلَّاۤءُ یَوۡمَىِٕذِۭ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوٌّ إِلَّا ٱلۡمُتَّقِینَ * یَـٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَیۡكُمُ ٱلۡیَوۡمَ وَلَاۤ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ﴾
(الزخرف 67-68)
كل صداقة كانت في الدنيا لغير اللّه تنقلب يوم القيامة عداوة، والتي تبقى ما بنيت على تقوى من الله ورضوان، والمتحابين في الله لا يقطع محبتهم شيء من أمور الدنيا ولا يفرقهم إلا الموت، حتى لو أن بعضهم أخطأ على بعض أو قصر في حق بعض فإن هذا لا يهمهم. فرب صاحب يأخذ بيدك يوم القيامة إلى الفردوس الأعلى من الجنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *