-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَقُولُوا۟ قَوۡلࣰا سَدِیدࣰا * یُصۡلِحۡ لَكُمۡ أَعۡمَـٰلَكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡۗ وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ فَازَ فَوۡزًا عَظِیمًا﴾
(الأحزاب 70-71)
توجيه من الله ليصلح اعمالنا ويغفر ذنوبنا، بالتقوى والقول السديد، قول حق غير باطل. فقد يكون لسانك عدوك، فكل مَن صدق قوله كان سببا لصلاح عمله.
-قال الله تعالى: ﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡعَظِیمُ * تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَیَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَاۤ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ * وَٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَ ٱللَّهُ حَفِیظٌ عَلَیۡهِمۡ وَمَاۤ أَنتَ عَلَیۡهِم بِوَكِیلࣲ﴾
(الشورى 4-6)
هذا ملك الله العلي العظيم، تأمل المشهد من عظمة الله وجلاله وهيبته تكاد السموات أن تتشقق، وملائكته تسبح بحمده وتطلب المغفرة لزلات المؤمنين، ما اعظم شرف المؤمن عند الله ألا يكفيك شرفاً أن الله جل جلاله جعل من وظائف الملائكة أنهم يستغفرون لك. فأهلُ الإيمان يُذنبون، والملائكةُ الكرام الأطهار يستغفرون لهم في السماء بلا توقف، فلا نكن من الغافلين في الأرض. أما أهل الكفر تحفظ أعمالهم ليجزون بها في جهنم.
-قال الله تعالى : ﴿إِنۡ هِیَ إِلَّاۤ أَسۡمَاۤءࣱ سَمَّیۡتُمُوهَاۤ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُم مَّاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلۡطَـٰنٍۚ إِن یَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَمَا تَهۡوَى ٱلۡأَنفُسُۖ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلۡهُدَىٰۤ﴾ (النجم 23)
فضح الله المشركين ومعبوداتهم من دون الله، فكل من خالف الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد ترك الحق واليقين واتبع الظن وما تهوى الأنفس، فأحسنوا الظن بآبائهم المشركين.