التدبر

-قال الله تعالى : ﴿ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾
(آل عمران 120)
توجيه من الله بما ينفع في هكذا مواقف، ولن يضر كيدهم، فبالصّبر والتقوى؛ اتباع لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ويَقلبُ الله المحن إلى منح، ويُبطل كيدَ الماكرين والخائنين والمُرجفين.

-قال الله تعالى: ﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِی مَوَاطِنَ كَثِیرَةࣲ وَیَوۡمَ حُنَیۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَضَاقَتۡ عَلَیۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّیۡتُم مُّدۡبِرِینَ﴾
(التوبة 25)
لا يفسد​​ الجهاد​​ مثل العجب والغرور فهو جندي خفي، إنّما النصر مع القلّة الصابره العارفة المتصلة بالله الثابتة المتجرّدة للعقيدة، فعون الله للمسلمين يكفي ولو مع قِلّة، والعُجب بالكثرة يحرم النصر، وإن انتصروا حرمهم بركة نصرهم. قال الحسن البصري رحمه الله: هكذا يقع ذنب المؤمن من قلبه يجد ضيقاً ونكداً ووحشةً في القلب بسببه.

-‏قال الله تعالى: ﴿فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّۖ وَلَا یَسۡتَخِفَّنَّكَ ٱلَّذِینَ لَا یُوقِنُونَ﴾
(الروم 60)
هذه قاعدة في التعامل: يوجه الله نبيه صلى الله عليه وسلم اليها، أن اثبت على ما بعثك الله به، ولنا فيه أسوة، فاثبت أيها المؤمن على أخلاقك ودينك ولا يستخفنك أصحاب الأهواء وحاسدوك في فكرك وأخلاقك ودينك وفي كل شيء، فيجرونك لأفكارهم وأخلاقهم. فالثبات قوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *