التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَٱبۡتَغِ فِیمَاۤ ءَاتَىٰكَ ٱللَّهُ ٱلدَّارَ ٱلۡـَٔاخِرَةَۖ وَلَا تَنسَ نَصِیبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡیَاۖ وَأَحۡسِن كَمَاۤ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَیۡكَۖ وَلَا تَبۡغِ ٱلۡفَسَادَ فِی ٱلۡأَرۡضِۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾ (القصص 77)
توجيه متكامل في آية: استعمال النعمة في طاعة الله، والتوازن في استعمالها، والإحسان إلى الغير، والتدبير والعمل الصالح، إن اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ.

-قال الله تعالى: ﴿لَوۡ خَرَجُوا۟ فِیكُم مَّا زَادُوكُمۡ إِلَّا خَبَالࣰا وَلَأَوۡضَعُوا۟ خِلَـٰلَكُمۡ یَبۡغُونَكُمُ ٱلۡفِتۡنَةَ وَفِیكُمۡ سَمَّـٰعُونَ لَهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ (التوبة 47)
بيان بعض اخطار المنافقين، لا تكن أنت الحلقة الأضعف في وجه مؤامراتهم. قال​​ ابن القيم​​: لا يزال المنافقون في اﻷرض، وﻻ يزال في المؤمنين سماعون​​ لهم لجهلهم بحقيقة أمرهم.

-قال الله تعالى: ﴿وَأَلۡقَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ رَوَ ٰ⁠سِیَ أَن تَمِیدَ بِكُمۡ وَأَنۡهَـٰرࣰا وَسُبُلࣰا لَّعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ (النحل 15)
سبحانه، خلق فابدع، من معالم الارض الجبال والأنهار والطرق. فقد هيأ الأرض للإنسان وغيره من خلقه لعمارتها. كل كلمة في القرآن لا يقوم مقامها غيرها في تحقيق المقصود والمراد منها، فتأمل سمى الجبال بوظيفتها في ترسية الأرض، وكأنها ألقيت القاء على الأرض حتى لا تتحرك وتضطرب. ليغني وصفها عن اسمها، ولإظهار هيئتها من أجل التدبر والتفكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *