-قال الله تعالى: ﴿إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَهُمْ فَرِحُونَ﴾
( التوبة50)
فيها بيان نوع آخر من خبث نوايا المنافقين وسوء بواطنهم، ليعلم حقيقتهم والحذر منهم.
فالمؤمن يفرح بسلامة دينه ولو خسر دنياه والمنافق يفرح بسلامة دنياه ولو خسر دينه
-قال الله تعالى: ﴿قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
(التوبة 51)
آية تملأ القلب أمناً وطمأنينة، وثقة بالله عز وجل، فهي ميزان اليقين فكلما نقص يقينك زاد مستوى الخوف والهلع في قلبك. القضية قضية يقين فالإنسان إذا عرف الله حق المعرفة يهون عليه كلُّ شيء ويحتقر كلُّ شيء سواه. تأمل نارٌ لم تحرق سيدنا إبراهيم، وسكينٌ لم تقتل سيدنا إسماعيل، وبحرٌ لم يغرق سيدنا موسى.
-قال تعالى:﴿وَهُوَ ٱلَّذِی یَبۡدَؤُا۟ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ یُعِیدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَیۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾
(الروم 27)
أفاد قوله تعالى أن الجاحد يقيس القدرة على البعث بقدرات المخلوقين. ولم يتأملوا في بدأ الخلق واعادة الخلق أهون عليه. فله عز وجل الوصف الأكمل بكمال الحكمة في أقواله وأفعاله وتدبيره. المتفرد في صفاته.