التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَمِنۡهُم مَّن یَلۡمِزُكَ فِی ٱلصَّدَقَـٰتِ فَإِنۡ أُعۡطُوا۟ مِنۡهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمۡ یُعۡطَوۡا۟ مِنۡهَاۤ إِذَا هُمۡ یَسۡخَطُونَ﴾
(التوبة 58)
من الصفات التي ذمها القرآن وذم أصحابها، العيب والطعن، فالمنافق يمدح من أعطاه ولو كان على باطل، ويذم من منعه ولو كان على حق، فهو مرتزق جشع إذا قصرت في إشباعه لن يتردد في الطعن والعيب فيك.

-قال الله تعالى: ﴿ ۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡعَـٰمِلِینَ عَلَیۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِی ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَـٰرِمِینَ وَفِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِۖ فَرِیضَةࣰ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ ﴾
(التوبة 60)
الأمر أمر اللّه وفريضته وقسمته، إنها فرع من فروع نظام التكافل الاجتماعي في الإسلام، تؤخذ من الأغنياء فريضة من اللّه، وترد على من سماهم الله ورتب​​هم بحسب الأولية والأحقية بالزكاة. فهو عليمٌ بأحوال عباده، حكيم فى كل أوامره ونواهيه، فعليكم أيها المؤمنون أن تأتمروا بأوامره، وأن تنتهوا عن نواهيه لتنالوا رضاه.

-قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَیۡءࣲ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرࣰا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبࣰّا مُّتَرَاكِبࣰا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانࣱ دَانِیَةࣱ وَجَنَّـٰتࣲ مِّنۡ أَعۡنَابࣲ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍۗ ٱنظُرُوۤا۟ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦۤ إِذَاۤ أَثۡمَرَ وَیَنۡعِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكُمۡ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾
(الأنعام 99)
اسلوب القرآن الكريم في خطاب العقل لعل المخاطب يفقه ويتفكر، الكل يسقى بماء واحد لكن الثمر مختلف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *