التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَیۡهِمۡ أَبۡوَ ٰ⁠بَ كُلِّ شَیۡءٍ حَتَّىٰۤ إِذَا فَرِحُوا۟ بِمَاۤ أُوتُوۤا۟ أَخَذۡنَـٰهُم بَغۡتَةࣰ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ ﴾
(الأنعام 44)
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ”. ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (الآيه). [مسند احمد]
فالدنيا بلا دين، استدراج يتلوه عقوبة؛ وقد يُحرَمُ بعضُ الناس رزقاً بسبب ذنوبهم، ويُفتَحُ على آخرين استدراجا، وخيرهم من يُعطـَىٰ عطاء الرضا.

-قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا۟ مَا ذُكِّرُوا۟ بِهِۦۤ أَنجَیۡنَا ٱلَّذِینَ یَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلسُّوۤءِ وَأَخَذۡنَا ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ بِعَذَابِۭ بَـِٔیسِۭ بِمَا كَانُوا۟ یَفۡسُقُونَ﴾
(الأعراف 165)
سنة الله أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والنهاهون عن المنكر. فالمصلحون نجاة للأمة، فبنهيك عن المنكر تحصِّن نفسك من مغبة الهلاك، وتضمن النجاة بإذن الله تعالى.

-قال الله تعالى: ﴿یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمۡ لِیُرۡضُوكُمۡ وَٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَحَقُّ أَن یُرۡضُوهُ إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ﴾
(التوبة 62)
المنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله من الناس، ويقوم بالمسايرة وإرضاء الجمهور ولو على حساب الحق، ينظرون في حقهم على ﷲ ولا ينظرون في حق ﷲ عليهم، ومن هنا انقطعوا عن ﷲ، وقوله تعالى {إِن كَانُوا۟ مُؤۡمِنِینَ} دلت على كفرهم وعدم ايمانهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *