التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَرۡكَنُوۤا۟ إِلَى ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِنۡ أَوۡلِیَاۤءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾ (هود 113)
للحصول على نصرة الله تعالى، والنجاة من النار يجب أن يكون الولاء لله تعالى خالصا، دون ميل أو مداهنة للظالمين.

-قال الله تعالى: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّیهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ﴾
(التوبة 103)
أهمية الصدقة، فهي تنقي من الذنوب، والتَّقصير في الطاعة، فتزكيهم وتصلحهم، وهذا من فضائل الصدقة التي جعلها الله تعالى وسيلة للتنقية والصلاح، وإعانة للغير.

-قال الله تعالى:﴿تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَیۡكَ مِنۡ أَنۢبَاۤىِٕهَاۚ وَلَقَدۡ جَاۤءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ فَمَا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوا۟ بِمَا كَذَّبُوا۟ مِن قَبۡلُۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾
(الأعراف 101)
أن منهج الإسلام منهج تعقل وتثبت ودليل وعلم ومنهج انصاف وعدل، في الآية قدم الله النتيجة على السبب لبيان عِظم مخاطر النتيجة، فالتكذيب المسبق كانت نتيجته عدم الإيمان، ثم الحكم على الشيء قبل معرفة حقيقته. إن القرآن الكريم يربي في أتباعه منهج الاستدلال العلمي، وأن مشكلة الإنسان هي ترك الدليل والاعتماد على التخمين والتخرص، ثم الحكم من خلال ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *