التدبر

-قال الله تعالى: ﴿خُذۡ مِنۡ أَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ صَدَقَةࣰ تُطَهِّرُهُمۡ وَتُزَكِّیهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَیۡهِمۡۖ إِنَّ صَلَوٰتَكَ سَكَنࣱ لَّهُمۡۗ وَٱللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ﴾
(التوبة 103)
شرعها الله من أجلنا أولا قبل الفقراء، رب صدقة غسلت العمر كله، فالصدقة تطهر النفس من الرذائل وتنقيها من الآفات وتقيها من دواعي الشيطان ورجسه، الصدقة قد تفتح رزقاً كان معلقاً أو تشفي مريضاً أو تزيح هماً أو تمسح إثماً. فإذا ابتليت بذنب وتريد التطهر منه فاستعن بالصدقة ولو بشق تمرة.

-قال الله تعالى: ﴿وَجَاۤءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِینَةِ رَجُلࣱ یَسۡعَىٰ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ ، ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا یَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾
(يس 20-21)
مشهد رائع يُخبر بقوة إيمان الداعي ومدى صدقه، أتى ساعيا ولم يأتِ كسلانا متماوتاً. حينما تكون الأفعال خالصة لوجه الله، فمن يحمل همّ الدعوة لا يهمّه بُعد المسافة لتبليغها، ولا من هو، ولكنَّ المهم ماذا قدَّم،

-قال الله تعالى: ﴿أَلَمۡ یَعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ یَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَیَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَـٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ﴾
(التوبة 104)
لا تيأس مهما تكرر ذنبك جدد توبتك، واعلم أن لك ربا رحيما يقبل توبتك ويغفر ذنبك. يقبل عليك بما فيك من العيوب​​، وأنت تخرج صدقتك لا تنظر بعينك للفقير الذي يمسكها ولكن انظر بقلبك إلى الله الذي يأخذها​​.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *