التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِیِّ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِینَ ٱتَّبَعُوهُ فِی سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ یَزِیغُ قُلُوبُ فَرِیقࣲ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾
(التوبة 117)
الأصل في الحياة اليسر، اما العسر فهي ساعة إمتحان وتذهب. فلا تتضجّر من الأقدار، فتقواك حين يندر اليقين ويشح البر قد تكون المنجية. والتوبة توفيق من الله، يجب أن يَسألها الإنسانُ ربَه، ولا أن ينتظرها من نفسه، قد تزيغ القلوب بعد شوط طويل من الأعمال الجبارة والعبادات الكبيرة. فيا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

-قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِیظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ﴾
(آل عمران 159)
توجيه للنبي صلى الله عليه وسلم بالعفو وطلب المغفرة لمن أخطأ وأن يفعل الشورى ويتوكل على الله فيما عزموا عليه. (قال النووي رحمه الله: التوكل على الله شرط لازم في جميع الأعمال وهو سبب في تحقق النجاح فالمؤمن يعزم على ما يريد ثم يثق بالله في تحقيقه).

-قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا۟ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡا۟ إِلَىٰ شَیَـٰطِینِهِمۡ قَالُوۤا۟ إِنَّا مَعَكُمۡ إِنَّمَا نَحۡنُ مُسۡتَهۡزِءُونَ﴾
(البقرة 14)
سبحان الله المنافق مفضوح وعقله مغيب متصور انه حصل على مراده والله كاشفه. فمن دقة الوصف وصف الله تعالى اجتماعهم بالمؤمنين لقاء، لوضوح أمر المؤمنين وعلانيته، ولقاءهم بشياطينهم خلوة احتاجوا لها لتدبير المكائد، فكان كل لقاء بما يناسبه ويعنيه، فسبحان من أعجز بدقة بيانه عباده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *