-﷽
﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِی غَفۡلَةࣲ مُّعۡرِضُونَ* مَا یَأۡتِیهِم مِّن ذِكۡرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ﴾ (الأنبياء 1-2)
تحذير شديد والاغلب لا اهتمام لهم بالآيات، فمحكمة القيامة تقترب، فكل آتٍ قريب، فماذا أعددنا لهذا اليوم، أم متع الدنيا والغفلة هي المسيطرة،
-قال الله تعالى : ﴿ قَالَ رَبِّ بِمَاۤ أَغۡوَیۡتَنِی لَأُزَیِّنَنَّ لَهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِیَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنۡهُمُ ٱلۡمُخۡلَصِینَ﴾ (الحجر 39-40)
الاعتراف بالخطأ فضيله؛ والدخول تحت عبودية الله؛ حماية ربانية من إبليسَ وجندِهِ، ولن تكون حراً بحق إﻻ إذا كنت عبداً لله قوﻻً وفعلاً، فالشيطان لم يعترف بخطئه بل تمادى في غيه وتمحض للشر، فاتباع طريقه من أهم أسباب تسلطه.
-﷽
﴿ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَـٰلَهُمۡ * وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَءَامَنُوا۟ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدࣲ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾
(محمد 1-2)
افتتحت السورة بالهجوم على الكافرين، بلا مقدمة ولا تمهيد، لكفرهم وصدهم عن سبيل الله أضاع أعمالهم وابطلها حتى لو كان ظاهرها فيه الخير، فلا قيمة لعمل صالح من غير إيمان. أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات أصلح حالهم وامرهم وغفر اخطاءهم،