التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَزَكَرِیَّاۤ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرۡنِی فَرۡدࣰا وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثِینَ * فَٱسۡتَجَبۡنَا لَهُۥ وَوَهَبۡنَا لَهُۥ یَحۡیَىٰ وَأَصۡلَحۡنَا لَهُۥ زَوۡجَهُۥۤۚ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ یُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ وَیَدۡعُونَنَا رَغَبࣰا وَرَهَبࣰاۖ وَكَانُوا۟ لَنَا خَـٰشِعِینَ﴾ (الأنبياء 89-90)
سبحانه، أمره بين الكاف والنون، حتى مع المستحيل، من شروط استجابة الدعاء تَعوُّد المسارعة في اعمال الخير، استمرار الدعاء في كل وقت وحين وليس عند الاضطرار فقط لان الدعاء عباده، لا تغتر بعملك، ليكن دَيدنُك الخشوع لله سبحانه.

-قال الله تعالى: ﴿وَمِنۡ ءَایَـٰتِهِۦۤ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَـٰشِعَةࣰ فَإِذَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡهَا ٱلۡمَاۤءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡۚ إِنَّ ٱلَّذِیۤ أَحۡیَاهَا لَمُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۤۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾
(فصلت 39)
من آيات الله العظيمة الدالة على قدرته أنا نرى الأرض الجرداء القاحلة لا نبت فيها، تخرج الزرع فيها من غير حرث ولا بذور نُثرت فيها، ولو جلب لها الماء وسقيت لما أخرجت بمثل ما أخرجته من ماء المطر لأن في ماء السماء حياة لها، فالذي أحياها قادر كذلك ان يحي الموتى.

-قال الله تعالى: ﴿ ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡبَـٰطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّبَعُوا۟ ٱلۡحَقَّ مِن رَّبِّهِمۡۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَضۡرِبُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمۡثَـٰلَهُمۡ﴾
(محمد 3)
تضرب الأمثال لتقريب الفهم، وصاحب النفس المستقيمة لا يختار إلا العدل والإستقامة لأن اختياره لا يعبر إلا على مكنونه الطيب، أما صاحب النفس الغير مستقيمه استحق ما استحق، لاتباعه الباطل الذي ليس له جذور ضاربة في هذا الوجود؛ فهو ذاهب هالك. اما الحق ثابت تقوم عليه السماوات والأرض، وتضرب جذوره في أعماق هذا الكون. ومن ثم يبقى كل ما يتصل به ويقوم عليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *