-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكۡرࣰا كَثِیرࣰا * وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا﴾ (الأحزاب 41-42)
نداءٌ للمؤمنين بأن يجعلوا ذكر الله جزءًا لا يتجزأ من حياتهم. فالذكر ليس مجرد تمتمة باللسان، بل هو حضور القلب مع الله، واستشعار عظمته في كل وقت وحين، خاصة في الصباح الباكر ونهاية اليوم. إنه الغذاء الذي يقوي الروح ويجلو صدأ القلب ويُنير الدرب.
-قال الله تعالى: ﴿طَاعَةࣱ وَقَوۡلࣱ مَّعۡرُوفࣱۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ﴾ (محمد 21)
لا يُوفق للخير في عمله؛ إﻻ من صدق مع الله في قلبه فالصدق قرين الخير في العسر واليسر. كُلٌ يقول الحق، ولا ينتفع به إلا من صدق مع الله فيه، فلحظة صدقه هي أفضل عُدَّة للأزمات.
(قال ابن القيم رحمه الله: ومن صدق الله في جميع أموره؛ صنع الله له فوق ما يصنع لغيره. [الفوائد])
-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾
(الزمر 53)
أوسع أبواب الأمل يفتحه الله لعباده في هذه الآية. إنه نداءٌ يمنع اليأس، ويحث على العودة الصادقة، فمهما كثرت الذنوب وتعاظمت الأخطاء، يبقى باب رحمة الله أوسع، وباب مغفرته مفتوحًا.