التدبر

-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ سَیَجۡعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحۡمَـٰنُ وُدࣰّا﴾ (مريم 96)
وعدٌ من الرحمن بأن من جمع بين الإيمان الصادق والعمل الصالح، فإنه سبحانه سيضع له محبة وقبولاً في قلوب عباده الصالحين، فضلاً عن محبته هو سبحانه، وهي من أعظم نعم الله على عبده في الدنيا قبل الآخرة.

-قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ * فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾
(محمد 26-27)
الحديث عن المنافقين فهناك من يعرفهم على حقيقتك. تامل التعقيب كله تهديد، فأين يذهب تآمرهم وإسرارهم وماذا يؤثر؛ وهو مكشوف لعلم الله تعالى، ألا يتعظوا بما ينتظرهم بعد الموت، انه مشهد مفزع ومهين، وهم يحتضرون لا حول لهم ولا قوة يُستقبلوا بضرب الوجوه والأدبار في لحظة الوفاة.

-قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَیۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِیدِ﴾ (ق 16)
آية تهز الوجدان وتزرع المراقبة في القلب. هذا القرب (قرب العلم والإحاطة) هو أعظم رادع عن المعصية في الخلوات، وأكبر دافع للإخلاص في الطاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *