التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِینَةُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرٌ أَمَلࣰا﴾ (الكهف 46)
المال والبنون، هما أعلى زينتين في الدنيا تزولا بزوالها. أما الباقيات الصالحات هي التي تبقى لانها من غراس الجنة،(عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لَقِيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْرِيَ بي، فقال: يا مُحَمَّدُ! أَقْرِئْ أمتَك مِنِّي السلامَ، وأَخْبِرْهم أن الجنةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ الماءِ، وأنها قِيعانٌ، وأن غِراسَها: سبحان اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ”. [رواه الترمذي]

-قال الله تعالى: ﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ ﴾ (محمد 31)
إن الله جلت حكمته يأخذ البشر بما هو في طاقتهم ومن طبيعتهم واستعدادهم. والابتلاء بالسراء والضراء، وبالنعماء والبأساء، وبالسعة والضيق، وبالفرج والكرب، كلها تكشف عما هو مخبوء من معادن النفوس ، وما هو مجهول من أمرها حتى لأصحابها، والمؤمن يرجو ألا يتعرض لبلاء الله وامتحانه، فإذا أصابه بلاء الله صبر له وهو مدرك لما وراءه من حكمة؛ واستسلم لمشيئة الله واثقا من حكمته، متطلعا الى رحمته وعافيته بعد الابتلاء.

-قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدۡعُوۤا۟ إِلَى ٱلسَّلۡمِ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمۡ وَلَن یَتِرَكُمۡ أَعۡمَـٰلَكُمۡ﴾ (محمد 35)
ما دمت مُتمسكاً بالله ونهجه فلن يتركك ولن يخذلك وسيكون ركنك القوي الذي يحميك ويؤيدك فليطمئن قلبك، ولا ينبغي أن تُكسر نفوسنا ونخضع للأمر الواقع، فرياح نصره ستهب لا محالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *