-قال الله تعالى: ﴿وَأَنِیبُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَأَسۡلِمُوا۟ لَهُۥ مِن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَٱتَّبِعُوۤا۟ أَحۡسَنَ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبۡلِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلۡعَذَابُ بَغۡتَةࣰ وَأَنتُمۡ لَا تَشۡعُرُونَ﴾ (الزمر 54-55)
إنها دعوة لترك التسويف والمبادرة بالتوبة قبل فوات الأوان، فإذا حلّ العذاب، أُغلقت الأبواب وانقطع الرجاء.
-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ خُذُوا۟ حِذۡرَكُمۡ فَٱنفِرُوا۟ ثُبَاتٍ أَوِ ٱنفِرُوا۟ جَمِیعࣰا﴾
(النساء 71)
الحذَرُ من صفات المؤمنين، لكن الشك والخيانة ليس من طبعهم في شيء. يأمر الله بالحذر من الأعداء لكنه ينهى عن الخوف، لأن الحذر عقل والخوف جُبن.
فأخذ الحذر من الكفار يكون بالنفير للجهاد جماعات وأفراد، لا بتقديم التنازلات وإرضاء الكفار.
-قال الله تعالى: ﴿ وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِیبُونَ * وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ * وَجَعَلۡنَا ذُرِّیَّتَهُۥ هُمُ ٱلۡبَاقِینَ﴾
(الصافات 75-77)
سرعة الإستجابة بعد المناجاة تحتاج قلباً صادقاً متوكلاً متيقناً بفرج الله. فعند حلول المصائب والشدائد إعرف من تنادي فليس الكل يسمع ويُجيب، فلن يقف إلى جوارك إلا من يحبك حقاً فكن مع الله ولا تُبَالي.