التدبر

-قال الله تعالى: ﴿أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبۡدَهُۥۖ وَیُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۚ وَمَن یُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ﴾
(الزمر 36)
استفهام تقريري يملأ القلب طمأنينة ويقينًا. إن الخوف من اي شيء ينشأ حين يغيب عن القلب استشعاره بهذه الكفاية، فكل المخاوف تتبدد أمام هذه الكفاية، فمن ذا الذي يخيف من الله كافيه؟ ومن كان في حماية الملك الجبار، فمن ذا الذي يضره؟.

-قال الله تعالى: {سَوَاۤءٌ عَلَیۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ}
(المنافقون 6)
يبدو أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستغفر للمخطئين عسى أن يتوب اللّه عليهم، فأما هؤلاء فقد أخبر بأن مصيرهم قد تقرر في كتاب محفوظ، فلا رجعة فيه، أولئك الذين انحرفوا عن الطريق فلم تعد ترجى لهم أوبة، وفسدت قلوبهم فلم يعد يرجى لها صلاح.

-قال الله تعالى: ﴿هُمُ ٱلَّذِینَ یَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا۟ عَلَىٰ مَنۡ عِندَ رَسُولِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ یَنفَضُّوا۟ۗ وَلِلَّهِ خَزَاۤىِٕنُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ لَا یَفۡقَهُونَ ﴾
(المنافقون 7)
من علامات مرض القلب وضعف العقل تعلقه بالمخلوقين وشعوره أن بأيديهم شيئاً من خزائن الله. والخوف المبالغ فيه على الرّزق، من الصفات اللازمة لأهل النفاق، ويظن المنافق أن تعلق المؤمن بالدنيا كتعلقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *