التدبر

-قال الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تَكۡرَهُوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ خَیۡرࣱ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰۤ أَن تُحِبُّوا۟ شَیۡـࣰٔا وَهُوَ شَرࣱّ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾
(البقرة 216)
قاعدة ربانية تطفئ نيران القلق في القلب. لأن الله عليم بالخفايا والمآلات. فسلِّم أمرك لمن يعلم وأنت لا تعلم، ترتح وتطمئن. فكم من أمرٍ حَزِنَّا لفوته وكان الشر في نيله، وكم من بلاءٍ نزل بنا فكان باطنه الرحمة والخير.

-قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِینَةࣰ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَیُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا * وَإِنَّا لَجَـٰعِلُونَ مَا عَلَیۡهَا صَعِیدࣰا جُرُزًا﴾
(الكهف 7)
كل ما تراه من بهرجة ومفاتن للدنيا هي مجرد زينة والحقيقة أنه ابتلاء. والعبرة بالأحسن لا بالأكثر، فأحـسَـنُ العمل هو ما كان خالصاً صواباً، خالصاً لله، صواباً على هَدي النبي صلى الله عليه وسلم. والدنيا زائلة والآخرة خير وأبقى.

-قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب﴾
(الشرح 7-8)
منهج حياة للمسلم؛ فلا فراغ في وقته، بل انتقال من عبادة إلى عبادة، فإذا فرغت من أشغالك أو صلاتك، فاجتهد وأتعب نفسك في الدعاء والعبادة، ومقصدك لله وحده.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *