التدبر

-قال الله تعالى: ﴿أَفَحُكۡمَ ٱلۡجَـٰهِلِیَّةِ یَبۡغُونَۚ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ حُكۡمࣰا لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ﴾
(المائدة 50)
سبحانه. الآية مدح لأهل اليقين، وتوبيخ للمتعالين على أحكامه، فليس هناك أحكام أفضل من أحكام منهج الله عز وجل. وجاء ذلك بصيغة السؤال التعجبي الذي يحمل الاستفهام الاستنكاري لمن صد عن حُسن أحكامه جل جلاله. وكلمة (أحسنُ) تفيد التفضيل على كل حُسن، وتفيد معاني الحسن في العدل، وفي الردع، وفي عاقبتها وأثرها.

-قال الله تعالى: ﴿وَفِی ٱلسَّمَاۤءِ رِزۡقُكُمۡ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ إِنَّهُۥ لَحَقࣱّ مِّثۡلَ مَاۤ أَنَّكُمۡ تَنطِقُونَ﴾
(الذاريات 22-23)
اطمئن، فما كُتب لك لن يذهب لغيرك، وما لم يُكتب لك لن تناله ولو بكنوز الأرض. قضية الرزق حُسمت في السماء، والعجيب أن الله أقسم بنفسه ليطمئن قلبك. فكما أنك لا تشك في أنك تتكلم الآن، فلا ينبغي أن تشك في أن رزقك لا يأتيك.

-قال الله تعالى: ﴿فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِیهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُوا۟ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ وَلَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرࣱّ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِینࣲ﴾
(البقرة ٣٦)
تحذير من عدو متربص لنا، فعرفنا عدونا وما يريد منا، لكي نتقي الله في المهلة الممنوحة لكل واحد منا (إلى حين)، فقد أعطت للحياة مساحة زمنية مؤقته، فيها من التعب والنصب أو الفرح والحزن، فهي فرصة وقوة دافعة للخير. فيجب أن نستثمرها ونسارع نحو الآخرة لنصل إلى دار ليست إلى حين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *