التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَنُیَسِّرُكَ لِلۡیُسۡرَىٰ * فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ * سَیَذَّكَّرُ مَن یَخۡشَىٰ * وَیَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى * ٱلَّذِی یَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ * ثُمَّ لَا یَمُوتُ فِیهَا وَلَا یَحۡیَىٰ﴾
(الأعلى 8-13)
من رحمته أن يسرنا لليسرى وامرنا أن نذكر الغافل ونعمل بعمل الانبياء، والنتائج على الله تعالى فهناك من يخشى وله الجنة ومن يشقى وله النار. (قال الشيخ السعدي رحمه الله: الله أعلم حيث يضع فضله، فإذا رأيتَ الله تعالى قد يسّر العبد لليسرى، وسهّل له طريق الخير، وذلّل له صعابه، وفتح له أبوابه، ونهج له طرقه، ومهّد له أسبابه، وجنّبه العسرى، فقد لطف به.[المواهب الربانية])

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِیمَـٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ یُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَیۡهِمۡ وَلَا یَجِدُونَ فِی صُدُورِهِمۡ حَاجَةࣰ مِّمَّاۤ أُوتُوا۟ وَیُؤۡثِرُونَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةࣱۚ وَمَن یُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ (الحشر 9)
وضحت الآية خطورة شح النفس والأنانية، وأهمية التخلق بالسخاء. تأمل في وصف وأخلاق الأنصار رضي الله عنهم، فهم في قمة العطاء والسخاء، من كرم الترحيب وسلامة الصدور، وتفوقهم على شح انفسهم وإيثارهم للمهاجرين ولو كانت بهم فاقة، فحصلوا على الفلاح، فهم قدوة لمن بعدهم.

-قال الله تعالى: ﴿وَإِن كُنتُمۡ فِی رَیۡبࣲ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُوا۟ بِسُورَةࣲ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُوا۟ شُهَدَاۤءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ﴾ (البقرة 23)
تحدي الله لاهل اللغة، لانهم بلغوا قمة في قوام اللسان العربي، فلم يستطع أحد منهم، ولا مجموعة من حذاقهم أن يأتوا بما يشبه القرآن الكريم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *