-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ فَٱسۡتَمِعُوا۟ لَهُۥۤۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن یَخۡلُقُوا۟ ذُبَابࣰا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُوا۟ لَهُۥۖ وَإِن یَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَیۡـࣰٔا لَّا یَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ * مَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ﴾.
(الحج 73-74)
الأمثال تضرب لتقريب الفهم، فالطاعة المطلقة لله وحده لأن الوجود والكون له وحده، هو الذي أوجد دون الحاجة لمعين، أما ما دونه فهم محتاجون اليه، إذا ذبابة لا يستطيعوا خلقها، حتى ما أخذته منهم لا يستطيعون رده. فكيف يُعبد غير الله تعالى، فما أوفوا الله حقه سبحانه.
-قال الله تعالى: ﴿وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِیدࣰا﴾ (الإسراء 49)
العقل السليم يتوافق مع القرآن الكريم والسنة النبوية، عند اختلال الفهم يُسقِط الإنسان النصوص الكريمة على ما يدور في عقله. فالذين قدموا العقل والقياس الناقص انكروا البعث، أفهامهم قصرت عن معرفة كمال قدرة الله تعالى، بينما أصحاب الفهم السليم أيقنوا بأن قدرة الله تعالى ليست كقدرة المخلوق، وأن الله الخالق قادر على إعادة الخلق كما بدأهم وبالتالي قدموا نصوص القرآن على كل شيء.
-قال الله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَیِّ ٱلَّذِی لَا یَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِیرًا﴾ (الفرقان 58)
فوّض أمرك لمن بيده ملكوت كل شيء، واعلم أن تسبيحك بحمده هو المفتاح الذي يفتح مغاليق الصدور.
وتعد هذه الآية قاعدة الأمان المطلق. فالكل يموتون، لكن الله هو الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ، والتوكل عليه يعني أنك تسند ظهرك إلى ركنٍ لا يتزلزل. عندما تضيق بك الحيل،