قال الله تعالى:
-{وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا} الاسراء (11)
خبر من الله سبحانه بنقص الإنسان. ويقرره بذلك ويبين له حاجته للمنهج (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم).
مثلا: فيحدث من الإنسان الدعاء على نفسه أو أهله أو ماله بالشر بمثل ما يدعو بالخير، عند الغضب يتطاول في طلب إيقاع الشر بنفس قوة الرجاء في طلب الخير، بل ويبالغ في استعجال السواء استعجال الخير أو وقوع الشر. وفي هذا تحليل لحاله. ولا ينكر ذلك أحد. فيحتاج لذلك المنهج.
-{ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} البقرة (110)
تكليف وخبر من الله سبحانه. (إنها لَبِشارةٌ لكلِّ العاملين والمجاهدين في ساحات الحياة، أن الله مطَّلعٌ على كلِّ ما يقدِّمونه؛ ليعظُمَ رجاؤهم في الثواب، وتهونَ عليهم المشاقُّ والصِّعاب.
[هدايات القرآن الكريم]).
– { إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ} آل عمران (19)
توضيح من الله سبحانه لإعادة الحق إلى نصابه، من بعد إفساده من أهل الكتاب، مع علمهم الحق وإنما كان هلاكهم لأنهم وظفوا ما عندهم من علوم ومعارف للبغي بينهم بسبب الحسد، فاستحقوا وعد الله تعالى.