معلومات منها

-عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَأَهْبَطَ رَحْمَةً إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا يَتَرَاحَمُ بِهَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَطَائِرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْمَاءِ وَدَوَابُّ الْأَرْضِ وَهَوَامُّهَا وَمَا بَيْنَ الْهَوَاءِ. وَاخْتَزَنَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحْمَةً حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اخْتَلَجَ الرَّحْمَةَ الَّتِي كَانَ أَهْبَطَهَا إِلَى أَهْلِ الدُّنْيَا فَحَوَاهَا إِلَى مَا عِنْدَهُ. فَجَعَلَهَا فِي قُلُوبِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَعَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ. (الطبري في تفسيره).

-كتب ابن السماك إلى أخ له : أفضل العبادة الإمساك عن المعصية، والوقوف عند الشهوة، وأقبح الرغبة أن تطلب الدنيا بعمل الآخرة، وحكي عن سفيان بن عيينة مثله. ‏[الآداب الشرعيه والمنح المرعية]

-قال أبو حفص رحمه الله: مَن لم يَتَّهِم نَفسَه على دَوامِ الأوقات، ولم يُخالِفها فى جميع الأحوال، ولم يَجُرَّها إلى مَكرُوهِها فى سائر أوقاته؛ كان مَغرورًا، ومَن نَظَر إليها باستِحسانِ شيءٍ مِنها فقد أَهلكَها. [إغاثة اللهفان لابن القيم]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *