المعاني:
يُقال: (تَقَهَّلَ الرَّجُلُ)، وتَقَحَّلَ، وتقَشَّفَ، إذا تَرَكَ الزِّينَةَ والدُّهْنَ والكُحْلَ، وكانَتْ حالُهُ رَثَّةً.
قيل: (صاحِبُ ثَرِيدٍ وعافِيَةٍ). يُضرَب لمَن عُرف بسلامة الصدر.
يُقال: (أَرْضٌ وَخَامٌ)، ووَخِيمَةٌ، ووَخَامَةٌ، ووَخْمَةٌ، ووَخِمَةٌ، إذا كانت وَبِئَةً، قَدْ وَخِمَتْ تَوْخَمُ وَخَمًا ووَخَامَةً، وكذلِكَ كُلُّ ثَقيلٍ مِنَ النَّاسِ وغَيْرِهِمْ يُقال ذلِكَ لَهُ.
الشعر:
قال الشافعي رحمه الله:
وَجَدتُ سُكوتي مَتجَراً فَلَزِمتُهُ // إِذا لَم أَجِد رِبحاً فَلَستُ بِخاسِرِ
(وإني لأغضي مقلتيّ على القذى // وألبس ثوب الصبر أبيض أبلجا
وإنّي لأدعو الله والأمر ضيّق // عليّ، فما ينفكّ أن يتفرّجا
وكم من فتى ضاقت عليه وجوهه // أصاب لها من دعوة الله مخرجا)
(كَم شِدَّةٍ جَاءَ فِي أعقَابِهَا فَرَجٌ // عَن فَجرِهِ انشَقَّ لَيلُ الحَادِثِ الجَلَلِ
وَكَم جَلَا اللهُ مِن غَمَّاءَ أَدَركَهَا // بِلُطفهِ لَا بِحَولِ المَرءِ وَالحِيَلِ)