-قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمّن أساء إليهم؟ قال: لأنهم علِموا أن الله إنما ابتلاهم بذنوبهم، ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم ﴾. [تفسير القرطبي]
-قال ابن تيمية رحمه الله: والله من حكمته جعل بيته بواد غير ذي زرع لئلا يكون عنده ما ترغب النفوس فيه من الدنيا، فيكون حجهم للدنيا لا لله. [الجواب الصحيح]
-سُئل الإمام الشافعي رحمه الله عن شيء للحفظ فقال: ترك المعاصي، وأنشد: (شَكَوتُ إِلى وَكيعٍ سوءَ حِفظي // فَأَرشَدَني إِلى تَركِ المَعاصي
وَأَخبَرَني بِأَنَّ العِلمَ نورٌ // وَنورُ اللَهِ لا يُهدى لِعاصي)
إن نور العلم لا يجتمع مع ظلمة المعصية في قلب واحد. فمن أراد أن يفتح الله عليه في العلم والفهم، فليطهر قلبه من أدران الذنوب.