-حج الخليفة هارون الرشيد، فطلب عالمًا ليسأله، فأُتي بأبي معاوية الضرير. فلما دخل، قدّمه الرشيد ليأكل، فأبى. قال: فما جئت له؟ قال: لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من ولي من أمر الناس شيئًا، ثم لم ينصح لهم، لم يجد رائحة الجنة”. فبكى هارون الرشيد بكاءً شديدًا، ثم قال له: عليك دين؟ قال: نعم. فقال: اقضوا دينه. [سير أعلام النبلاء]
-عن عائشة أم المؤمنين، قالت: كانَ إذا واقعَ بعضَ أهلِهِ فكسلَ أنْ يقومَ ضربَ يدَهُ على الحائطِ، فتيمَّمَ. [السيوطي الجامع الصغير والطبراني في المعجم الأوسط]
(أي النبي صلى الله عليه وسلم) (إن يقوم) أي للغسل من الجنابة.
-قال المروذي: كان لأبي عبد الله (الإمام أحمد بن حنبل) رحمه الله غلّة من مغلٍّ (أي دخل من عقار)، فكان ينفق منه على عياله. وربما رأيته يأخذ الكسرة فينفض الغبار عنها ويأكلها. وما رأيته اشترى رمانًا ولا سفرجلاً ولا شيئًا من الفاكهة، إلا أن تكون بطيخة فيأكلها بخبز، أو عنبًا وتمرًا. وكان قوته الخبز والخل. [سير أعلام النبلاء]