-عن خالدِ بنِ صفوان رحمه الله قال: كان يُقال: لا تَصنَعَنَّ معروفًا إلى ثلاثة؛ إلى الأحمق، والفاحش، واللئيم. فأمّا الأحمق فلا يعرف المعروف، فيشكره على قدر عقله. وأمّا الفاحش فلا يحمدك، يقول: إنما صنع هذا بي لاتّقائي، واتّقاء فُحشي. وأمّا اللئيم فكالأرض السَّبِخة؛ لا تُثري ولا تُنمي.
فإذا رأيتَ الماءَ والثَّرى فازرعِ المعروفَ، واحصدِ الثناء، وأنا الكفيلُ الضامن. [أخرجه ابن أبي الدنيا]
-قَالَ سفْيَانُ الثورِي رحِمَهُ الله: إياكَ أنْ تخُونَ مؤمنًا، فَمَنْ خَانَ مؤمنًا فقَدْ خانَ الله ورَسُوله، وإذا أحبَبْتَ أخَاكَ في اللهِ فابذل لهُ نفْسكَ ومَالك، وإياكَ والخصومَات والجِدَال والمرَاء، فإنَّكَ تصير ظلومًا خوَّانًا أثيمًا. [حلية الأولياء]
-أتى رجل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال: يا أبا عبد الرحمن علمني كلمات جوامع نوافع؟ فقال: اعبد الله ولا تشرك به شيئا، وزل مع القرآن حيث زال، ومن جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً قصياً، ومن جاءك بالباطل فاردده وإن كان قريبا حبيباً. [الجعديات]