منه

-وأمّا الوَقار، ووضع الكلام موضعه، والتّوسّط في تدبير المعيشة، ومسايرة الناس بالمسالمة، فهذه الأخلاق تسمى: الرّزَانة وهي ضد السُّخف. [الأخلاقُ والسِّيَر لابن حزم]

-قال ابن سعدي رحمه الله: فالمؤمن إذا ابتلي بمرض أو فقر، أو نحوه من الأعراض التي كل أحد عرضة لها، فإنه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضا بما قسم الله له يكون قرير العين، لا يتطلب بقلبه أمرًا لم يُقَدَّر له، ينظر إلى من هو دونه، ولا ينظر إلى من هو فوقه ‏وربما زادت بهجته وسروره وراحته على من هو متحصل على جميع المطالب الدنيوية، إذا لم يؤت القناعة. [الوسائل المفيدة للحياة السعيدة]

-قال السعدي رحمه الله: ومَن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى؛ عوضه الله من محبّته، وعِبادته، والإنابة إليه ما يفوق لذات الدُّنْيا كُلّها. [القواعد الحسان]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *