-قال ابنُ القيِّم رحِمه اللّٰه:
ومَن تأمَّل الشَّريعَة فِي مَصادِرها وَموارِدها، علِم ارتبَاط أعمَال الجَوارِح بِأعمَال القلُوبِ وأنَّها لَا تَنفعُ بدُونِها وأنَّ أعمَال القُلوب أفرَض علَى العَبدِ مِن أعمَال الجَوارِح وهَل يميز المُؤمِن عَن المُنافِق إلاَّ بمَا فِي قَلب كلِّ، وَاحدٍ مِن الأعمَال الَّتي ميزت بَينَهما؟ وعبُودِية القَلب أعظَم مِن عبُودِية الجَوارِح وَأكثَر وأدوَمُ، فهِي وَاجبةٌ فِي كلِّ وقتٍ. [بَدائِع الفَوائِد]
-قَالَ الشَّيْخُ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللّٰهُ:
أَكْبَرُ المِنَنِ، أَنْ يُحَبِّبَ اللَّهُ الْإِيْمَانَ لِلْعَبْدِ وَيُزَيِّنُهُ فِيْ قَلْبِهِ، ويُذِيْقُهُ حَلَاوَتَهُ، وَتَنْقَادُ جَوَارِحُهُ لِلْعَمَلِ. [التَّوْضِيْحُ وَالْبَيَانُ]
-قال مالك بن دينار رحمه الله: إن لِله تعالى عقوبات، فتعاهدوهنّ من أنفسكم في
القلوب والأبدان، وضنكٍ في العيش، ووَهنٍ في العبادة، وسخطةٍ في الرزق. [موسوعة ابن أبي الدنيا]