منها

-هل تعلم أن من أعظم مطالب الدنيا كفاية الهم، ومن أعظم مطالب اﻵخرة غفران الذنب، وهما مضمونتان بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. من الحديث( …، قال: قُلْتُ : أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: “إِذَنْ تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرَ لَكَ ذَنْبُكَ”. [رواه الترمذي]).

-قال محمد بن أبي عمر: سمعت سفيان بن عيينة يقول: يستحب للرجل إذا دعا أن يقول في دعائه؛ اللهم استرنا بسترك الجميل، قال سفيان: ومعنى الستر الجميل: أن يستر على عبده في الدنيا ثم يستر عليه في الآخرة من غير أن يوبخه عليه. [ المجالسة وجواهر العلم]

-قالوا: اللئيم إذا استغنى بطر، وإذا افتقر قنط، وإذا قال أفحش، وإذا سئل بخل، وإن سأل ألح، وإن أسدي إليه صنيع أخفاه، وإن استكتمل سرا أفشاه، فصديقه منه على حذر، وعدوه منه على غرر. [أقوال السلف في اللؤم]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *