-موقف؛ أحسن ظنه بالله والنتيجة:
أمر الحجَّاج بإحضار رجل من السِّجن، فلمَّا حضر أَمَر بضرْب عنقه، فقال: أيُّها الأمير، أخِّرْني إلى غد، قال: وأيُّ فرج لك في تأخير يوم واحد؟ ثم أمر بردِّه إلى السجن، فسمعه الحجَّاج وهو راجع إلى السجن يقول: (عَسَى فَرَجٌ يَأْتِي بِهِ اللَّهُ إِنَّهُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي خَلِيقَتِهِ أَمْرُ) فقال الحجَّاج: واللهِ ما أخذه إلاَّ من كتاب الله، وهو قوله تعالى: ﴿ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ (الرحمن)، وأَمَر بإطلاقه.
-عن عمران بن حصين صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث يدرك بهن العبد رغائب الدنيا والآخرة: الصبر عند البلاء، والرضا بالقضاء، والدعاء في الرخاء. [موسوعة ابن أبي الدنيا]
-موقف مواساة:
يحكي الذهبي في كتابه “السِيَّر” أن الإمام الشافعي أُصيبَ ذات يوم بسَقَم وقيل بالاكتئاب، فلما دخل عليه يونس بن عبد الأعلى وكان صديقه، عرف ذلك في وجهه! فجالسه، وطلب منه الشافعي أن يقرأ له آيات من سورة آل عمران فقرأ له، ولما همّ أن يقوم عنه قال الشافعي لصديقه: لا تغفل عني، فإني مكروب.