عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت:
هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخرجت جبة طيالسة كسروانية لها لبنة ديباج. وفرجاها مكفوفان بالديباج، فقالت: هذه كانت عند عائشة حتى قبضت، فلما قبضت قبضتها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها. [زاد المعاد لابن القيم]