الشعر:
قال محمود سامي البارودي:
وَجُدْ بِمَا مَلَكَتْ كَفَّاكَ مِنْ نَشَبٍ // فَالْجُودُ كَالْبَأْسِ يَحْمِي الْعِرْضَ وَالنَّسَبَا
لا يَقْعُدُ الْبَطَلُ الصِّنْدِيدُ عَنْ كَرَمٍ // مَنْ جَادَ بِالنَّفْسِ لَمْ يَبْخَلْ بِمَا كَسَبَا
قال القروي في العلم:
أُلْقُطْ شُذورَ العلمِ حيثُ وجدتَها // وسَلْهَا، ولا يُخجِلْك أنك تسألُ
إذا كنتَ في إعطائِكَ المالَ فاضلًا // فإِنك في إعطائِكَ العلمَ أفضلُ
(تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ // وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ
هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها // ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ // والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ // إلا ولطف الله منك قريبُ)
المعاني:
يُقال: (أَنْهَأْتُ اللَّحْمَ)،
إذا لم تُنْضِجْهُ،
(وهَرَأْتُ اللَّحْمَ)، وأَهْرَأْتُهُ، وهَزَأْتُهُ، وأَهْزَأْتُهُ،
إذا طَبَخْتَهُ حتى تَفَسَّخَ.
قيل: (أدَقُّ مِنَ الشُّخْبِ).
الشخب؛ هو ما يخرج من ضَرْع الشاة كالشَّعْرة من اللبن إذا بُدِئَ بحَلْبها.
من مفاتيح الأعراب:
تكون ألإجابة من الجملة المراد إعرابها.
لمعرفة الفاعل نسأل ب من
لمعرفة المفعول به نسأل ب ماذا.
لمعرفة المفعول لأجله نسأل ب لماذا
لمعرفة الحال نسأل ب كيف
لمعرفة ظرف المكان نسأل ب أين
لمعرفة ظرف الزمان نسأل ب متى