الشعر:
(ومن لم يغمِّض عينَه عن صديقِه // وعن بعضِ ما فيه يَمُتْ وهْو عائبُ
ومَن يتتبع جاهدًا كل عثرةٍ // يَجِدْها ولا يَسلَمْ له الدهرَ صاحبُ)
قال حسان بن ثابت في عبد الله بن عباس:
إذا قال لم يترك مقالا لقائل // بملتقطات لا ترى بينها فصلا
كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع // لذي إربة في القول جذّا ولا هزلا
قال ابن زيدون:
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِ // سِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِ
يا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت // لِيَ الحَياةُ بِحَظّي مِنهُ لَم أَبِعِ
يَكفيكَ أَنَّكَ إِن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما // لَم تَستَطِعهُ قُلوبُ الناسِ يَستَطِعِ
تِه أَحتَمِل وَاِستَطِل أَصبُر وَعِزَّ أَهُن //وَوَلِّ أُقبِل وَقُل أَسمَع وَمُر أَطِعِ
المعاني:
قيل: (مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ)
أَيْ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ شاغلٍ بَدَّدَ جُهْدَهُ وأَهْدَرَ طاقَتَهُ وشَتَّتَ هَمَّهُ.
قيل: (مَنْ أكلَ عَلَى مائِدَتَيْنِ اخْتَنَقَ)، أَيْ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِأَكْثَرَ مِنْ شاغلٍ بَدَّدَ جُهْدَهُ وأَهْدَرَ طاقَتَهُ وشَتَّتَ هَمَّهُ.
قيل: (مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الطِّلاءُ أَصْلَحَهُ الكَيُّ)
أي مَنْ لم يُصْلِحْهُ النُّصْحُ والإِرْشادُ أَصْلَحَتْهُ الشِّدَّةُ.